رآينا

الدكتور المحامي احمد بشير الشرايري فارس من اربد

الأربعاء, 30 آذار/مارس 2016 19:07
بلاد الشام الاخبارية   ‏كتب_حمزة_الشيخ_حسين‬.............،،. الدكتور المحامي ‫#‏احمد_الشرايري‬ اذا عز الرجال , وفقدوا رأيت هذا الفارس يمد يديه لمساعدتك بكل قوة , وقدرة, وحرفية عالية , وأمانة لتبقى دائما منتصرا على من يريد ظلمك . الزعيم الوطني علي خلقي الشرايري فعلا لم يمت بوجود حفيده سعادة الدكتور المحامي احمد الشرايري........  

رانيا حدادين تتربع على قلوب الكثير من اطياف الشعب الأردني

السبت, 20 آب/أغسطس 2016 08:02
بلاد الشام الاخبارية كتب حمزة الشيخ حسين  برزت الناشطة الاجتماعية والسياسية السيدة رانيا حدادين على الساحة الأردنية كامراة تدافع عن حقوق المرأة بشكل عام في أردننا الغالي مما أوصلها بسرعة كبيرة الى قلوب الكثير من اطياف الشعب لكونها تدافع عن الأم والأخت والزوجة مما أكسبها محبة كلا الجنسين . تراها تحمل قضية الوطن ومشاكله الكثيرة بكل ايجابية فلم تكن سلبية في طرحها ولا في معالجة المشاكل الأجتماعية الكثيرة والمتشعبة في الأردن بل كانت على الدوام تحمل في قلبها الكبير الإيجابية والود لكل من عرفها لكونها تعمل للمصلحة العامة للبلد وليس لمصالح شخصية ضيقة .. تشرفت بمعرفتها عن قرب بعدة مؤتمرات عامة فكانت عبارة عن...

الشهيد البطل راشد الزيود يرتقي شهيدا إيذانا بؤد الارهاب في بلادي

الأحد, 06 آذار/مارس 2016 18:29
بلاد الشام الاخبارية  كتب حمزة الشيخ حسين .............................الشهيد البطل راشد الزيود يسقط شهيدا امام زملائه برصاص غادر قادم من مجموعة ارهابية تريد العبث بأمن البلاد ....يشارك جلالة القائد الأعلى بدفنه بيديه إيذانا بؤد بؤر الارهاب في البلاد لكل من تسول له نفسه قتل أي جندي في القوات المسلحة الأردنية وأن الشعب الأردني يدا واحدة لأرسال هؤلاء الى ربهم اما على ثرى الأردن فلا مسامحة لهؤلاء ولا بقاء .....يتم تكريم الشهيد من مجلس بلدي اربد باطلاق اسم البطل على احد الميادين الرئيسية وتخرج اربد عن بكرة أبيها بمسيرات قادها مجلس عشائر اربد القديمة تعبيرا عن حزنها الشديد بمقتل احد ضباط النخبة الأردنيون مدافعا...

بقلم د حمزة الشيخ حسين ...نحو وثيقة ميثاق توقف عادات وأعراف مغلوطة بإقامة ولائم من قبل أهل المتوفي

الجمعة, 22 كانون2/يناير 2016 05:32
بلاد الشام الاخبارية كتب حمزة الشيخ حسين  أرى أن هذا الموضوع لا بد من الكتابة فيه لما له من أهمية بالغة ونعيشها في حياتنا اليومية بإن يكون هنالك  وثيقة عهد,  ووفاء  للخروج بأتفاق يوقف عادات,  واعراف مغلوطة , وهي إقامة الولائم من قبل أهل المتوفي يوم دفنه والذي يجعل لأهل المتوفي عبأ إضافي فوق مصيبة الموت ألم الفراق , والوداع لعزيز فى كم كبير من اللحوم , والجميد , والمناسف, ,وتغليظ الإيمان على جميع من حضر لتقديم واجب العزاء عند المقبره بالتفضل لتناول طعام الغداء.. ..وكلنا يلاحظ ان هنالك عددا من الأشخاص متخصصة بتناول هذا الطعام بشراهة مفرطة , وحضورهم يكون من أجل المنسف...

........بقلم د حمزة الشيخ حسين ...................(يقظة متأخرة ).......

الجمعة, 15 كانون2/يناير 2016 06:55
كتب حمزة الشيخ حسين ............................... بلاد الشام الاخبارية كم هو صعب ومرير ان اكتشف متأخرا أن معرفتي بالناس كانت ضحلة وقليلة بالرغم من تجاربي الكبيرة في الحياة التي لا تعد ولا تحصى .....أكتشفت نفسي كم كنت ساذجا عندما وقفت مع أحدهم وقفة عز ورجولة وكيف سدد طعنه غادرة لي بالظهر بمجرد قنص اي فرصة مواتيه له ضدي ...بمجرد ما أن يتم اكتشافك من قبلهم أنك راقي بعلمك وفكرك ومنهجك هذه فقط خطيئتك يتم تسديد الرماح والسهام المسمومة ومعظمها خفي لا تكتشفه الا متأخرا جدا بعد مرور السنين والشهور والايام ..كل هذا لأجل فقط إقصاءك وإبعادك عن طريق الحق والانضمام الى قافلة الخطيئة...

كتب حمزة الشيخ حسين .مدينة اربد العريقة غير ممثلة تمثيلا حقيقيا في مجلس النواب

الخميس, 17 كانون1/ديسمبر 2015 06:21
بلاد الشام الاخبارية كتب د  حمزة الشيخ حسين  .......... اربد هذه المدينة التي تحتضن بين جنباتها الكثير من الناس الأطياب والتي كانت عبر العقود الماضية منارة لتصدير العلم والعلماء الى كافة مناطق المملكة ودول العالم المختلفة ولا تزال , لها علينا واجب كبير ونحن من إبنائها وعائلاتها القديمة أن نمد أيدينا ونتعاضد لتقوية أصر عرى الترابط بين أهلها لإيصال صوت هذه المدينة  بشكل صحيح وممثل الى أصحاب القرار لكي تنهض هذه المدينة من كبوتها وتصل الى مستوى مدينة العاصمة , من حيث مستوى الخدمات المقدمة لها , وباقي المرافق الأقتصادية الكبرى التي تتواجد فقط في عمان . مما ادى إلى تحجيم وتهميش مدينة...

ضريح جدنا الأول الشيخ حسين (الذي أطلق عليه صفة الخضر )

الأحد, 25 تشرين1/أكتوير 2015 10:23
بلاد الشام الاخبارية اربد كتب حمزة الشيخ حسين  ..................   تجمع الروايات الشعبية في منطقة ايدون  وما حولها عن تواجد شيخ  رجل دين   عاش  وترعرع في هذه المنطقة وكان له اتباع أصحاب طريقة الرفاعية  أسمه الشيخ حسين ... وكان له كرامات عرفها أهل ذاك الزمان عنه وكان ذلك في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي قبل قيام إمارة شرق الأردن بثمانون عاما تقريبا ...... وأطلق معاصروه في ذاك الزمان  عليه  صفة الولي  وبعد  مماته ودفنه في هذه البقعة من أراضي ايدون  بالقرب من اربد بجانب جمعية ايدون الخيرية ومقبرة ايدون القديمة , ومحاطة بسياج حديدي والتي سميت بمنطقة مقام الخضر أو ولي الله أنفرد في مقبرة لوحده...

كتب حمزة الشيخ حسين ديوان ال التل في اربد منبر ثقافي سياسي لكافة النخب المثقفة الأردنية

السبت, 29 آب/أغسطس 2015 05:20
بلاد الشام الاخبارية دخلت مساء أمس ديوان ال التل في اربد لحضور محاضرة يقدمها أحد رجال السياسة في الاردن وكان هنالك الكثير من الشخصيات الوطنية الحاضرة في هذا المكان الذي أجمع الحضور أنه منبر ثقافي وسياسي من خلاله يتنفس الأربديون ويبدون من خلاله كافة اراءهم بدون اي تردد أو وجل أمام اي مسؤول كان ........ مكان يوحي اليك بانك تعشقه وتربطك به علاقة قديمة فأجدادنا كانوا هنا يوما وكان يجتمع به القادة الوطنيون قبل قرن من الزمان هنا كان التاريخ الوطني ينسج بوجود قادة احرار حقيقيون لا هم لهم سوى رفعة أهل الاردن ورفع الظلم عنهم .... تحدث المحاضر الضيف وإدلى بدلوه أمام...

كتب حمزة الشيخ حسين ... مخالفة لإتفاقية جنيف حول حقوق الانسان شرط الحصول على الشهادة الجامعية الاولى للترشح لمنصب رئيس بلدية كبرى

الثلاثاء, 18 آب/أغسطس 2015 04:31
بلاد الشام الاخبارية   اليس من الخطأ الكبير أن يصوت مجلس النواب أمس على تحديد شرط الشهادة الجامعية الاولى حد أدنى للترشح لرئيس البلدية ويعفى من هذا الشرط المرشح لمقعد النيابة التي هي مهمة جدا للوطن والمواطن والذي يجب أن يكون النائب ملما جدا بأمور المحاسبة المتقدمة ,والعلوم المتنوعة ,واللغة الانجليزية .....اليس دور النائب الرقابة على إداء الاجهزة العامة للدولة , والتصويت على القوانين المالية للدولة .اليس من حق الوطن والمواطن أن يكون النائب الأردني ( المشرع ) جامعيا لكي يقوم بالرقابة ومن ثم التصويت بعد رؤيتة بإم عينه الصواب من الخطأ في الأداء المالي للميزانية العامة للدولة ومن ثم يرفع يده للتصويت...

كتب حمزة الشيخ حسين المتسلقون أعداء الوطن...

الأحد, 14 حزيران/يونيو 2015 22:15
كتب حمزة الشيخ حسين    نرى هذه الايام أناس  لا يستطيعون العيش في الحياة إلا متسلقين على أكتاف الآخرين.  يحصدون ما يزرعه غيرهم، ويجنون ثمار ما تعب فيه الناس وبذلوا في سبيله العرق، ويسرقون جهود الناس ونجاحاتهم.. إنهم كالنباتات المتسلقة لا تستطيع أن تشق طريقها إلى عنان السماء إلا اعتمادا على غيرها .. فهي ترتفع مع الأشجار العالية والنخيل الباسقة، وتقصر مع الأشجار القصيرة.. وتعيش على الأرض إذا لم تجد ما ترتفع عليه..ولذلك يُسمى هؤلاء المتسلقين.. وما أدراك ما المتسلقون؟ إنهم أناس محترفون يظهرون في أماكن النجاح وأوقات الفوز ليخطفوا الأضواء من أصحاب الجهد الحقيقيين.. وبالحكايات تتضح الأفكار.. والشيء بالشيء.. وإذا بحث كل...