نشر في: 20 نيسان/أبريل 2017
| طباعة |

محمود أحمدي نجاد مرشح الرئاسة الايرانية المقبلة له تأثير كبير في الساحة العربية والعالمية

مركز بريق بلاد الشام للدراسات والبحوث الاستراتيجية
عمان 
قال الرئيس الإيراني السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة محمود أحمدي نجاد إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي لم يقل له لا تترشح أو ترشح، مؤكدا أنه أعلن ترشحه دعما لأخيه حميد بقائي الذي كان نائبه عندما كان رئيسا لإيران.

وأكد نجاد في حلقة (2017/4/20) من برنامج "لقاء اليوم" أنه قادر على إدارة إيران بشكل أفضل مما هي عليه حاليا، مشيرا إلى أن الكلمة الفصل في ترشحه تعود إلى المواطنين الإيرانيين الذين سيحسمون خياراتهم التي على الجميع احترامها.

وردا على سؤال عما سيفعله إذا رفض مجلس صيانة الدستورأهليته للترشح، قال نجاد إنه لا يرى سببا لرفض أهليته للترشح من قبل المجلس في غياب أي حجة أو سبب لذلك "وينطبق ذلك على السيد بقائي أيضا"، موضحا أنه سيتعامل مع الرفض وفقا للظروف وقتها وسيتخذ القرار بشأن ذلك.

ودعا نجاد السعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين وسوريا والعراق وتركيا وإيران إلى تغيير سياساتها ووقف الحرب التي تفرض عليها من الخارج والجلوس للحوار وإرساء السلام اعتمادا على القواسم المشتركة بينها، معتبرا أن ما يجري في المنطقة حاليا هو من "خيانات" الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وعما يجري في سوريا ودور إيران فيها، قال إن الأهم هو خروج الجميع من سوريا والجلوس إلى طاولة المفاوضات والحوار من أجل حل الأزمة ، مؤكدا أن حل الأزمة في سوريا واليمنوالبحرين لا يصب في مصلحة أميركا وإسرائيل.

ووصف نجاد الاتفاق النووي بأنه وثيقة قانونية أساسا، معتبرا أن الإيرانيين التزموا بما تعهدوا به لكن الأطراف الأخرى لم تلتزم، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني لا ينظر للاتفاق أنه إنجاز عظيم، وذكر أن الاتفاق يعاني إبهاما ما وينبغي إزالته.

وبشأن رأيه في الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال نجاد "نحن لا نحكم على الأشخاص في أميركا فالرؤساء هناك ليسوا هم من يصنعوا سياسة أميركا الخارجية وإنما هم مجرد منفذين".

واعتبر أن ترمب سيكمل سياسات أميركا الرامية إلى السيطرة على العالم من خلال إشعال الحروب حيث يقوم الاقتصاد الأميركي على الحروب "وهناك الآن محاولات أميركية لتخريب اقتصاد اليابان والصين وهناك محاولات واضحة لتخريب سورياودعوات لتقسيم السعودية وتركيا والعراق وإضعاف إيران وتدمير مصر".

يذكر أن نجادي يعتبر لدى شرائح واسعة من الشعوب العربية بأنه من وقف مع العرب في لبنان أبان حرب تموز التي شنتها اسرائيل ضد لبنان الشقيق وحرب غزة والتي كان لإيران دورا مهما في أنهاء الحرب لصالح كلا من المقاومة اللبنانية،  وحماس في غزة ، مما أكسب نجادي شعبية كبيرة لدى مناصري محور المقاومة ضد اسرائيل في المجتمع العربي ...



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر
  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة

Warning: fopen(/home/shamnews/public_html/modules/mod_news_pro_gk5/cache/downloaded/IMG_0329-1.jpg): failed to open stream: No such file or directory in /home/shamnews/public_html/modules/mod_news_pro_gk5/helpers/gk.thumbs.php on line 177

Warning: fwrite() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/shamnews/public_html/modules/mod_news_pro_gk5/helpers/gk.thumbs.php on line 178

Warning: fclose() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/shamnews/public_html/modules/mod_news_pro_gk5/helpers/gk.thumbs.php on line 179